حسن حسن زاده آملى
88
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
ومن هو قد ردّ إلى أرذل العمر * فإن لم يتب فليفعلن غير توبة وفضل إله العالمين هو الرجاء * وما هو في التصنيف والعبقريّة سروري بأنّ الراحم هو مالكي * وإلّا فإنّ العبد في نار حسرة ولا يصف معشار معشار رحمته * لسان الورى لو كان ضعف المجرّة إلهي ومن أرجو وليس لي الرجاء * سوى حبّك المكنون في حسن صيغتي قصيدتي ينبوع الحياة المريحة * لعائرة دهر الدّهور قصيدتي بما عان ينبوع الحياة فقد جرى * على إثره الأنهار الأربعة الّتي بها وعد الرحمن أهل تقاته * وبيّن الأنهار بتمثيل جنّة إلهي وحيث انّما أنت منطقي * نطقت بها من غير ضغط وكلفة لك الحمد ما دار الجديدان خلفة * لك الشكر ما جاء الأصيل ببكرة وأفرغ علينا الصبر عن كل محنة * وتوفيق شكر عند اقبال منحة ويا محسن أحسن إلى عبدك الحسن * ومن هو يدعوك بأنحاء دعوة